ألم دائم في العمود الفقري
تُعد آلام الساقين والذراعين من بين أكثر الشكاوى غير المحددة شيوعاً لدى البشر.
وغالباً ما تكون مجرد أثر جانبي لنزلات البرد المحمومة أو التهاب العضلات.
ولكن في بعض الأحيان، لا تزول هذه الآلام لأشهر وتحد بشدة من جودة حياة المصابين بها.
ويُشار إلى ذلك بآلام الأطراف المزمنة أو آلام الذراعين والساقين.
أعراض آلام الذراع والساق المزمنة
يمكن أن يكون ألم الأطراف مصحوباً بألم طعن أو شد أو تمزق.
وفي معظم الحالات، يكون ألم الأطراف الحاد الذي ينحسر في غضون ساعات أو أيام قليلة، وينجم عن الالتهابات والإصابات الرياضية وإصابات الحوادث، أو التحميل الزائد أثناء الرياضة، أو سوء وضعية الجسم على المدى الطويل أو انسداد الأوعية الدموية والجلطات الدموية.
ويشمل ذلك أيضاً التهاب مرفق التنس أو التهاب الأوتار أو الألم الإشعاعي من مناطق التشنج في الجسم.
أما في الساقين، فيجب ذكر تهيج الأعصاب أو العضلات أو الشد أو التهاب الجراب أو الألم في منطقة وتر العرقوب.
ومع ذلك، إذا استمر ألم الذراعين والساقين لمدة ثلاثة إلى خمسة أشهر على الأقل، ولم يعد بالإمكان تحديد موضعه بوضوح من قبل المصابين وأصبح أكثر حدة، فهو ألم مزمن.
أسباب آلام الذراع والساق المزمنة
العلاج والعلاج
من ناحية أخرى، إذا كان ألم الأطراف ناتجاً عن اختلال في المحاذاة أو زيادة الحمل، فيمكن أن يساعد العلاج بالتمارين الرياضية لتقوية العضلات أو تقليل الوزن أو الرياضة أو فترات الراحة المنتظمة من العمل المستقر أو أساليب العمل الخفيفة.
ومن ناحية أخرى، فإن تخفيف الألم وتثبيته هو المفتاح لالتهاب الأوتار أو التهاب غمد الأوتار.
