مدلك استشفائي أو مدلك طبي مع مؤهل إضافي في العلاج الكهربائي (م/ف/د)

17.04.2024

الوظيفة التالية متاحة على الفور لتعزيز فريقنا المتحمس:

مدلك علاجي أو مدلك طبي حاصل على مؤهل إضافي في العلاج الكهربائي (م/ف/د) على أساس التفرغ الكامل (مرغوب) أو بدوام جزئي حسب الترتيب

مهامك

  • إجراء تقنيات التدليك المختلفة (بما في ذلك التدليك العلاجي الكلاسيكي والتصريف اللمفاوي والتصريف اللمفاوي وعلاج انعكاسات القدمين)
  • تنفيذ تدابير العلاج الطبيعي المختلفة مثل العلاج الكهربائي والعلاج الميكانيكي والعلاج الحراري والعلاج المائي

نحن نتوقع:

  • أكملت التدريب المهني كمدلك طبي مع مؤهل إضافي في العلاج الكهربائي
  • دورة العلاج بالتصريف اللمفاوي
  • استمتع بالتعامل مع المرضى
  • الخبرة والمهارات الاجتماعية
  • الالتزام – الاستعداد لمزيد من التدريب
  • القدرة على العمل ضمن فريق وتحت الضغط

نحن نقدم:

  • فرص تدريبية متخصصة منتظمة داخلياً وخارجياً
  • الإشراف ومناقشات الحالة
  • فريق عمل جماعي وداعم
  • مجال مسؤولية متعدد الاستخدامات ومتنوع
  • أجواء عمل ممتعة
  • فريق الشباب
  • الراتب الشهري الإجمالي 2.225.- بالإضافة إلى مكافأة شهرية إجمالية قدرها
    100 دولار مكافأة إجمالية للعمل بدوام كامل
  • الاستعداد لدفع مبالغ زائدة عند تقديم الخدمة أو المؤهلات السابقة

 

استحقاقات الموظفين:

  • الاستخدام المجاني لمختلف المرافق/التدابير العلاجية
  • تدليك مجاني
  • كبسولات قهوة مخفضة السعر
  • شاي وفواكه ومكسرات مجاناً في غرفة الموظفين
  • غداء مجاني كل يوم أربعاء
  • وجبة خفيفة صحية كل أول خميس من كل شهر
  • يتم غسل ملابس العمل وكيّها في المغسلة الداخلية
  • يتم دعم المزيد من التدريب الإضافي

قيمنا

  • الإنسانية – نحن نضع احترام الناس وتقديرهم في صميم كل ما نقوم به.
  • الخبرة – نحن نثق في معرفتنا ونشاركها لصالح مرضانا.
  • التعاون – نتعامل مع بعضنا البعض باحترام وتقدير، وننمي التعاون المهني ونعزز الحوار بين الموظفين.
  • الجودة – نعمل وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة
  • النزاهة – نحن ملتزمون بالقيم ونسترشد بالصدق والشفافية والموثوقية.

هل أنت مهتم؟

إذاً سنكون سعداء إذا أرسلت لنا وثائق طلبك مع أقرب تاريخ ممكن لبدء العمل.

 

اتصل بـ

الجامعة.
دوز.
Dr. Martin Nuhr, MSc.

المدير الطبي

لنبقى على اتصال دائم!

اشترك في النشرة البريدية الطبية للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان.