الأمراض الشائعة وأسبابها
قال الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور ذات مرة: “الصحة ليست كل شيء، ولكن بدون الصحة كل شيء لا شيء”.
يلتزم المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان أيضاً بهذا المبدأ التوجيهي.
لذلك فإن الناس بنقاط قوتهم وخصائصهم الفردية وصحتهم هم محور اهتمامنا.
ومع ذلك، يمكن للمؤثرات الخارجية، وكذلك الظروف الداخلية، أن تفقد صحة أي شخص توازنها.
وفجأة، يصبح صعود السلالم عذاباً، وتصبح رياضتك المفضلة محنة أو اضطرابات النوم.
ولذلك فقد تخصصنا في الأمراض النموذجية وأعراضها وأسبابها من أجل تزويدك بأفضل دعم ممكن في طريقك الفردي نحو حياة أفضل.
من العصر الحجري إلى مجتمع المعلومات
لقد تطور البشر من صيادين وجامعي الثمار إلى أعضاء في مجتمع معلوماتي سريع الحركة.
وهذا هو بالضبط سبب تغير أنشطتنا اليومية على مر السنين.
واليوم، فإن كثرة الجلوس إلى جانب قلة الحركة يعني أن آلام الظهر واضطرابات العمود الفقري، بما في ذلك الانزلاق الغضروفي، ليست أمراً غير شائع.
وهناك أيضاً زيادة في خطر الإصابة بآلام العضلات بسبب الإفراط في الاستخدام على المدى القصير والإجهاد المفرط.
وتشمل أهم أمراض العصر أيضاً أمراض المفاصل مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل، كما تتزايد أيضاً الحالات المرتبطة بالإجهاد مثل الصداع المزمن.
الأمراض الشائعة هي
العثور على السبب
بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بألم مؤقت أو شكاوى مزمنة – من المهم الوصول إلى حقيقة الأمر في أسرع وقت ممكن، وتفسير الأعراض بشكل صحيح واستشارة الخبراء.
إن الأخصائيون في المركز الطبي NUHR في النمسا السفلى متواجدون دائماً لمساعدتك وإيجاد أفضل علاج لاحتياجاتك الفردية.
