تمرن من أجل حياة أفضل – صحتك في حركة!
إن التمارين الرياضية أكثر بكثير من مجرد وسيلة للوقاية من المرض – فهي أيضًا وسيلة مساعدة مثبتة في علاج الأمراض الجسدية.
من خلال التمارين المستهدفة وبرامج التمارين المصممة خصيصاً لكل مريض على حدة، يمكن أن يساعد العلاج بالتمارين الرياضية في تخفيف الأعراض التي تعاني منها.
سواءً كنت ترغب في تخفيف الألم أو التعافي من إصابة أو ببساطة الحصول على لياقة بدنية أفضل، فإن فريقنا مستعد لمساعدتك على طول الطريق.
نركز في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان على تقديم المشورة الشخصية ونعمل معك لوضع خطة تناسبك تماماً.
استخدم قوة التمارين الرياضية لاستعادة لياقتك البدنية بسرعة واستعد للحياة اليومية مرة أخرى بعد مرض أو إصابة.
ما هو العلاج بالتمارين الرياضية وكيف يعمل؟
العلاج بالتمارين الرياضية هو طريقة من طرق العلاج الطبيعي التي يمكنها تخفيف الألم وتحسين الحركة وتقوية العضلات.
تحفز التمارين الرياضية المنتظمة الدورة الدموية وتزيد من الرفاهية العامة، مما يمكن أن يدعم عملية الشفاء.
هناك شكلان رئيسيان: في العلاج الحركي النشط، يقوم المريض بأداء التمارين بنفسه، بينما في الشكل السلبي، يقوم المعالج بأداء الحركات.
وغالباً ما يتم إضافة تمارين باستخدام المعدات أو في الماء لتعزيز التأثير.
يمكن استخدام العلاج بالتمارين الرياضية بشكل وقائي، للوقاية من المرض، ولإعادة التأهيل، لإعادة بناء الجسم بعد الإصابات أو العمليات الجراحية.
ماذا تفعل أثناء العلاج بالتمارين الرياضية؟
في العلاج بالحركة، يتم استخدام تمارين وتقنيات حركية مختلفة لتحسين الصحة وتعزيز الحركة.
يتم تخصيص العلاج حسب المشكلة المحددة، سواء كانت تلفاً في العضلات أو المفاصل أو الأعصاب.
والهدف من ذلك هو تخفيف الألم وتسهيل الحركة وتحسين جودة الحياة.
تشمل الطرق الاسترخاء بعد القياس (PIR)، على سبيل المثال، حيث يتم شد العضلات وإرخائها لجعل المفاصل المتيبسة أكثر مرونة.
مع PNF، يتم تنشيط الأعصاب والعضلات على وجه التحديد من خلال المحفزات اليدوية مثل الضغط أو التمدد من أجل تحسين التنسيق والحركة.
في العلاج اليدوي، يتم تحريك المفاصل والعضلات بلطف لتخفيف الألم وتعزيز الحركة.
كما يُستخدم العلاج بالتدريب الطبي (MTT) على نطاق واسع.
هنا، يتم استخدام معدات خاصة مثل الأربطة أو الدمبل لتدريب القوة والتحمل والحركة.
وهذا مفيد بشكل خاص لمشاكل الظهر أو هشاشة العظام.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل عصبية، كما هو الحال بعد السكتة الدماغية، يتم استخدام مفهوم بوباث، حيث يعيد المصابون تعلم أنماط الحركة المفقودة من خلال الحركات الموجهة.
تبدأ جلسة العلاج في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان بمناقشة يقوم فيها المعالج لدينا بتقييم الأعراض التي تعاني منها.
ثم يتم تنفيذ التمارين المناسبة، إما بشكل نشط (من قبل المريض) أو بشكل مساعد (مع الدعم) أو بشكل سلبي (من قبل المعالج).
يمكن أن يتم العلاج إما بشكل فردي، حيث يعتني بك المعالج بشكل فردي، أو بشكل جماعي، حيث يتم القيام بالتمارين معاً.
غالباً ما تُستخدم الوسائل المساعدة مثل كرات التمرين أو الأربطة المرنة لتسهيل أو دعم الحركات.
من الذي يصف العلاج بالتمارين الرياضية وكيف تتم عملية الوصفة الطبية؟
عادةً ما يتم وصف العلاج بالتمارين الرياضية من قبل الأطباء، مثل الأطباء العامين أو أطباء العظام أو أطباء الأعصاب أو أخصائيي إعادة التأهيل، وذلك حسب نوع الشكوى.
هناك أسباب طبية واضحة لوصف العلاج بالتمارين الرياضية، على سبيل المثال في حالة تقييد الحركة أو الألم أو بعد الإصابات.
كما أن العلاج بالتمارين الرياضية مفيد أيضاً في الحالات المزمنة مثل هشاشة العظام أو آلام الظهر وبعد العمليات الجراحية.
في مركز NUHR الطبي، يبدأ كل علاج في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان باستشارة مفصلة وفحص طبي.
يقرر طبيبنا ما إذا كان العلاج بالتمارين الرياضية ضرورياً أم لا.
تحتوي وصفة الطبيب على معلومات عن مدة وتكرار العلاج.
وبناءً على ذلك، يتم وضع خطة علاجية شخصية وتتلقى عرضاً محدداً.
يمكن التسوية الجزئية المباشرة لتكاليف العلاج مع BVAEB وSVS-LW وSVS-GW.
تسدد شركات التأمين الصحي الأخرى بشكل عام 80 في المائة من التكاليف.
إذا كان العلاج بالتمارين الرياضية جزءًا من إعادة التأهيل أو الإقامة في منتجع صحي، فعادةً ما يغطي التأمين الاجتماعي التكاليف، على الرغم من أنه غالبًا ما يكون هناك مدفوعات مشتركة مرتبطة بالدخل.
نوصي بالاتصال بشركة التأمين الصحي مباشرةً للحصول على مزيد من المعلومات.
ماذا يفعل المعالج الحركي وكيف يختلف عن المعالجين الآخرين؟
يتخصص المعالجون الحركيون في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل حركية من خلال التمارين والعلاجات الموجهة.
يتم تنظيم هذه المهنة في النمسا من خلال برنامج تدريبي مدته ثلاث سنوات في إحدى جامعات العلوم التطبيقية.
يؤهل هذا التدريب الخريجين كـ “أخصائيي علاج طبيعي”.
قد يقوم المعالجون بالحركة بعلاجاتهم بناءً على أوامر الطبيب، ولكن يمكنهم أيضاً العمل في مجال تعزيز الصحة دون وصفة طبية.
في مركز العلاج، يعمل المعالجون بالحركة بشكل وثيق مع الأطباء وغيرهم من المتخصصين مثل المعالجين المهنيين أو أخصائيي النطق.
هناك تخصصات مختلفة داخل العلاج بالحركة.
يركز بعض المعالجين على علاج مشاكل الظهر أو آلام المفاصل، بينما يتخصص البعض الآخر في الحالات العصبية أو الإصابات الرياضية.
يكمن الاختلاف بين أخصائيي العلاج الطبيعي والمعالجين الرياضيين ومهن إعادة التأهيل في تركيز عملهم.
فبينما يعمل أخصائيو العلاج الطبيعي غالباً مع المرضى الذين يعانون من قصور بسبب المرض أو الإصابة، يعمل أخصائيو العلاج الرياضي عادةً مع الأشخاص الأصحاء الذين يرغبون في تحسين أدائهم.
كما يركز أخصائيو إعادة التأهيل أيضاً على التعافي بعد الإصابة أو الجراحة، ولكنهم غالباً ما يعملون بشكل أوثق مع برامج إعادة التأهيل الطبي.
متى يتم استخدام العلاج بالتمارين الرياضية؟
يُستخدم العلاج بالحركة في العديد من الحالات:
- يمكن أن يكون فعالاً للغاية في علاج مشاكل العظام مثل آلام الظهر أو مشاكل المفاصل، حيث يمكنه تخفيف الألم وتحسين الحركة.
- في حالة الأمراض العصبية، كما هو الحال بعد السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد، يساعد العلاج بالحركة على استعادة المهارات الحركية تدريجياً.
- بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل داء السكري أو مشاكل القلب والأوعية الدموية، فإن العلاج بالتمارين الرياضية مهم لاستقرار الصحة والسيطرة على الأعراض.
- كما يُستخدم أيضاً بشكل وقائي للوقاية من الإصابات.
على سبيل المثال، لكبار السن لتجنب السقوط، أو للرياضيين للحفاظ على لياقتهم البدنية والوقاية من الإصابات.
ما الفرق بين العلاج بالتمارين الرياضية والعلاج الطبيعي؟
في الأساس، العلاج الطبيعي هو المصطلح العام الذي يغطي كلا المجالين.
يشمل العلاج الطبيعي العلاج الطبيعي كمجال فرعي أساسي يركز على تمارين خاصة لتحسين الوظائف البدنية.
العلاج بالحركة هو أيضاً فرع من العلاج الطبيعي يستخدم مجموعة واسعة من الأساليب التي تركز على الحركة.
يهدف العلاج الطبيعي إلى تحسين حركة المرضى وقوتهم بشكل منهجي من خلال التمارين، خاصةً بعد الإصابات أو العمليات الجراحية.
يركز هذا العلاج على استعادة المهارات الحركية وتخفيف الألم.
في المقابل، يغطي العلاج الحركي طيفاً أوسع.
فهو لا يُستخدم فقط في علاج شكاوى العظام مثل آلام الظهر أو مشاكل المفاصل، بل يُستخدم أيضاً في الحالات العصبية مثل ما بعد السكتة الدماغية أو الأمراض المزمنة مثل السكري أو للوقاية من الإصابات.
غالبًا ما يُفضل العلاج بالتمارين الرياضية عندما يتطلب العلاج نهجًا معقدًا ويتضمن أكثر من مجرد أداء التمارين.
في الممارسة العملية، غالباً ما يتم الجمع بين كلا الشكلين من العلاج للحصول على مفهوم العلاج الشامل.
ما هي أنواع العلاج بالتمارين الرياضية المتوفرة؟
الإيجابية مقابل السلبية
في العلاج الحركي، يتم التمييز بين النهج النشط والسلبي.
في العلاج النشط، يقوم المرضى بالتمارين بأنفسهم.
يمكن أن تكون هذه التمارين تمارين رياضية أو رياضية أو برامج تدريبية خاصة.
ومن ناحية أخرى، يتم تنفيذ العلاج السلبي من قبل المعالج دون مشاركة المريض بنشاط.
ويشمل ذلك التدليك أو التمدد السلبي أو بعض تقنيات تحريك الجسم.
العلاج المائي، وتدريبات الظهر، والعلاج بالتنفس
هناك بعض الأنواع الشائعة بشكل خاص من العلاج بالتمارين الرياضية، مثل العلاج المائي، حيث يتم إجراء التمارين في الماء.
يدعم الماء الجسم ويريحه، مما يجعل الحركة أسهل ويمكن أن يقلل من الألم.
ثم هناك مدرسة الظهر، والتي تهدف تحديداً إلى الوقاية من آلام الظهر وعلاجها.
هنا، يتعلم المرضى التمارين التي تقوي الظهر وتحسن وضعية الجسم.
العلاج التنفسي مهم أيضاً، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.
يتضمن ذلك تمارين تنفس محددة لتحسين أنماط التنفس ودعم وظائف الرئة.
الجمع بين العلاج بالتمارين الرياضية وأشكال العلاج الأخرى
غالبًا ما يذهب العلاج الحركي الحديث خطوة أخرى إلى الأمام ويجمع بين مناهج مختلفة.
على سبيل المثال، يمكن الجمع بين العلاج بالحركة والعلاج المهني.
يساعد العلاج المهني المرضى على التأقلم بشكل أفضل مع المهام اليومية، بينما يحسن العلاج بالحركة من قدرتهم البدنية على القيام بذلك.
يضمن هذا المزيج أن المرضى لا يزيدون من لياقتهم البدنية فحسب، بل يحسنون أيضاً من جودة حياتهم بشكل عام.
العلاج اليدوي مقابل العلاج المدعوم بالأجهزة
يتضمن العلاج اليدوي تقنيات يدوية مستهدفة يعمل فيها المعالج مباشرةً على العضلات والمفاصل والنسيج الضام.
تُستخدم تقنيات مثل التحريك وعلاجات الأنسجة الرخوة لتخفيف الألم وتحسين الحركة.
يستخدم العلاج بمساعدة المعدات معدات التدريب المتخصصة لدعم المرضى في تمارينهم.
يتم استخدام أشياء مثل البكرات أو الأربطة المطاطية أو الدمبل لأداء الحركات المستهدفة وتمارين القوة.
كلتا الطريقتين لها نقاط قوتها وغالباً ما تُستخدمان معاً لتحقيق أفضل نتيجة علاجية ممكنة.
ما هي فوائد العلاج بالتمارين الرياضية؟
العلاج بالتمارين الرياضية له تأثير إيجابي على مختلف جوانب الصحة.
تحسين الحركة والقوة والتنسيق
يعمل العلاج بالتمارين الرياضية المنتظمة على تقوية العضلات وتحريك المفاصل وتحسين التنسيق.
يؤدي ذلك إلى تحسين الحركة والقوة في الحياة اليومية، مما يساعدك على التعامل مع المهام اليومية بسهولة أكبر وزيادة لياقتك البدنية.
الوقاية من المزيد من الإصابات والأمراض المزمنة
يمكن أن يساعد العلاج بالتمارين الرياضية في الوقاية من الإصابات لأنه يعمل على تثبيت العضلات ودعم المفاصل.
كما أنه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق تحفيز عملية الأيض وتقوية الجهاز القلبي الوعائي.
تعزيز الاستقلالية في الحياة اليومية
عن طريق تحسين لياقتك البدنية وقدرتك الوظيفية من خلال العلاج بالتمارين الرياضية، يتم تعزيز استقلاليتك في الحياة اليومية.
قد يكون ذلك مهماً بشكل خاص للأشخاص الذين يتعافون من الإصابات أو العمليات الجراحية أو كبار السن الذين يرغبون في الحفاظ على جودة حياتهم.
التأثيرات الإيجابية على الصحة النفسية
لا تقتصر فوائد التمارين الرياضية على الفوائد البدنية فحسب، بل لها فوائد نفسية أيضًا.
فهي تساعد على تقليل التوتر ورفع الحالة المزاجية وتحسين صحتك العامة.
وبالتالي فإن العلاج بالتمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن يقوي صحتك النفسية ويعزز شعورك بالسعادة والرضا.
كيف يبدو العلاج الفردي في العلاج الحركي؟
يبدأ العلاج باستشارة مفصلة وفحص شامل.
يقوم خبيرنا في NUHR بجمع معلومات عن تاريخك الطبي ومشكلاتك الحالية وعادات نمط حياتك.
كل شخص فريد من نوعه، لذلك يجب أن تكون أساليب العلاج مخصصة أيضاً.
نختار التقنيات والتمارين المستهدفة التي تراعي شكاواك الخاصة وتدعم أهدافك الشخصية.
سواءً كانت تقنيات لطيفة أو تحريك أو معالجة أو تمارين خاصة – كل شيء مصمم ليناسب حالتك على أفضل وجه.
اعتماداً على طبيعة الحالة وشدتها، يمكن أن يكون العلاج قصير أو طويل الأمد.
غالباً ما تركز العلاجات قصيرة الأجل على المشاكل الحادة أو أهداف محددة، بينما تتضمن العلاجات طويلة الأجل إعادة تأهيل أكثر شمولاً أو تدابير وقائية.
تتم مراجعة مسار العلاج ومدته وتعديله بانتظام لضمان تحقيق أفضل تقدم ممكن.
يتم تكييف التمارين والتقنيات باستمرار على مدار فترة العلاج.
يتم تقييم تقدمك بشكل منتظم من قبل خبرائنا ويتم تعديل العلاج وفقاً لذلك لتحقيق أهداف جديدة أو تلبية الاحتياجات المتغيرة.
كيف يمكن ضمان نجاح العلاج بالتمارين الرياضية على المدى الطويل؟
لضمان نجاح العلاج بالتمارين الرياضية على المدى الطويل، من المهم أن تظل نشيطاً وملتزماً.
أولاً، يجب عليك التخطيط لممارسة التمارين الرياضية بانتظام في روتينك اليومي.
ابحث عن أوقات محددة لممارسة النشاط البدني الذي يناسب نمط حياتك – سواء كان ذلك المشي اليومي أو زيارة النادي الرياضي أو جلسات اليوغا في المنزل.
من المفيد أن تجعل ممارسة الرياضة عادة بحيث تصبح متعة بدلاً من أن تكون عملاً روتينيًا.
حتى التغييرات الصغيرة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً: اصعد الدرج بدلاً من المصعد أو امشِ لمسافات قصيرة بدلاً من استخدام السيارة.
بالإضافة إلى التمارين المنتظمة، فإن التمارين المنزلية مهمة أيضاً.
سيوضح لك أخصائيو العلاج الطبيعي لدينا التمارين التي يمكنك القيام بها بسهولة في المنزل.
حتى لو كانت صعبة أحياناً وتتطلب الكثير من الجهد: قم بهذه التمارين بانتظام.
للحفاظ على تحفيز نفسك، يمكنك، على سبيل المثال، الاحتفاظ بمفكرة للتمارين الرياضية تسجل فيها تقدمك.
يمكن أن يساعدك ذلك على الاحتفاظ بنظرة عامة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتدابير العلاج التكميلية مثل الاستشارات الغذائية أو تقنيات الاسترخاء أن تدعم تقدمك.
يمكن لخبراء التغذية لدينا أن يقدموا لك نصائح مفصلة حول كيفية اتباع نظام غذائي متوازن لتعزيز نتائج علاجك بالتمارين الرياضية.
تساعد أيضاً تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو تمارين التنفس على تقليل التوتر وتحسين صحتك.
من المهم أيضاً أن تحضر الفحوصات المنتظمة حتى نتمكن من مراجعة تقدم علاجك وإجراء أي تعديلات ضرورية على خطة علاجك.
كما أنها فرصة جيدة للاحتفال بنجاحاتك والبقاء متحمساً.
احجز موعداً في المركز الطبي لجامعة نورثويسترن هوليود اليوم واكتشف التغييرات الإيجابية التي يمكنك تحقيقها من خلال العلاج الفردي.
فريقنا المتمرس إلى جانبك لمساعدتك في تحقيق أهدافك الصحية.
نتطلع إلى مرافقتك في رحلتك!