قوة جديدة للجسم والعقل
الجسد هو مرآة روحنا.
والتوازن هو مفتاح النجاح.
ولكن هذا يعني أيضًا أن اختلال التوازن داخلنا يمكن أن يؤدي إلى ألم حاد أو حتى مزمن.
وفي الوقت نفسه، غالبًا ما تؤدي الشكاوى الجسدية إلى إضعاف رفاهيتنا الداخلية واستمتاعنا بالحياة.
ولذلك فإننا في عيادة NUHR لعلاج الألم في النمسا السفلى نتعامل مع جميع الآلام بجدية – بغض النظر عما إذا كانت نتيجة حادث أو عملية جراحية أو مرض مثل الروماتيزم أو الانزلاق الغضروفي.
من خلال مفهوم علاج الألم المصمم خصيصاً لك، فإننا ندعمك بكفاءة وحساسية في طريقك نحو نوعية حياة أفضل.
عيادة NUHR للألم في النمسا
بعد توضيح الأسباب، نختار أشكال العلاج المناسبة من بين مجموعة واسعة من طرق العلاج التي تناسبك تماماً.
والنتيجة هي خطة علاجية مخصصة تؤدي في النهاية إلى النجاح.
نجاحات العلاج الفردي
استناداً إلى مفهوم NUHR Med، نقوم بوضع خطة علاجية مخصصة لكل زائر.
ويتكون هذا من العلاج الطبيعي والعلاج المهني والطب التكميلي والعلاج بالتمارين الرياضية والدعم النفسي والتقوية.
يمكنك إكمال برنامجك الصحي الشخصي كمريض خارجي أو أثناء الإقامة الداخلية في عيادة الألم لدينا في النمسا السفلى، حسب رغباتك وتوافرك.


الشيء الصحيح بالنسبة لك
عروض علاج الألم التي تقدمها NUHR لتخفيف الألم
الإقامة لتخفيف الآلام
علاج الألم للمرضى الداخليين، 14 ليلة (من الشمس إلى الشمس) أخيرًا بدون ألم: هذا هو الهدف الذي نضعه نصب أعيننا ونريد مساعدتك في تحقيقه من خلال برنامجنا العلاجي للمرضى الداخليين لمدة 14 يومًا في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان.


زيارة لتخفيف الآلام
علاج الألم في العيادات الخارجية، 10 أيام (من الإثنين إلى الجمعة) حتى بدون الإقامة داخل المستشفى، ستتاح لك الفرصة للاستمتاع بالهدوء والأجواء الراقية في عيادتنا الخارجية لعلاج الألم والقيام بشيء قيّم من أجل مستقبل خالٍ من الألم.
التمرين ضد الألم
في حالات الألم المزمن وإعادة التأهيل وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة، تلعب التمارين الرياضية دوراً مهماً في تخفيف الألم.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه يجب تجنب أنواع معينة من الرياضة في حالات معينة.
سنعرض عليك في عيادة علاج الألم في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان أفضل التمارين التي يمكنك ممارستها في المنزل بعد إقامتك معنا.
ما هو علاج الألم ومتى يكون ضرورياً؟
يشمل علاج الألم جميع التدابير العلاجية للحد من الألم.
ويشمل التشخيص وكذلك علاج الألم وتخفيفه ويمكن أن يشمل مجموعة متنوعة من الأساليب: الأدوية والعلاج الطبيعي والتدخلات النفسية بالإضافة إلى الإجراءات الطبية الجراحية والتكميلية.
يعد علاج الألم مهمًا بشكل خاص عندما يتعارض الألم مع الحياة اليومية أو عندما يصبح مزمنًا، على سبيل المثال في حالة الإصابات أو العمليات الجراحية أو بعض الأمراض.
ما هي أنواع الألم الموجودة؟
هناك نوعان رئيسيان من الألم: الألم الحاد والمزمن.
الألم الحاد هو إشارة تحذيرية من الجسم تشير إلى وجود إصابة أو خطر وعادةً ما يستمر لفترة قصيرة فقط.
ومن ناحية أخرى، يستمر الألم المزمن لفترة أطول من ثلاثة أشهر ويعتبر مرضاً في حد ذاته ويرتبط بتدهور شديد في نوعية الحياة.
ما المتطلبات التي يجب توافرها لبدء علاج الألم؟
يكون علاج الألم منطقيًا إذا انطبقت ثلاث نقاط على الأقل من النقاط التالية:
- انخفاض جودة الحياة
- عدم فعالية علاجات الألم الفردية
- إدمان المخدرات
- الأمراض النفسية المصاحبة
- الأمراض الجسدية الكامنة مثل داء السكري أو مشاكل القلب
كما يتم تقييم الضرورة وتأكيدها من قبل الطبيب.
ما الدور الذي يلعبه النهج الشمولي في علاج الألم؟
نظرًا لأن الألم متعدد العوامل، فإن اتباع نهج شامل أمر ضروري.
ويؤدي الجمع بين النهج الطبي التقليدي والنهج التكميلي إلى تقليل الألم بشكل دائم.
ويدرك النهج الشمولي أن الألم يحفز تفاعلات كيميائية حيوية معقدة في الجسم يجب إيقافها لمنع حدوث المزيد من الضرر.
كيف يراعي علاج الألم في مركز نور الطبي الحالة الصحية العامة للمريض؟
يتضمن علاج الألم في مركز نور الطبي تحليلاً شاملاً للحالة الصحية للمريض.
نحن نأخذ الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية في الاعتبار، وبالتالي نوفر لك علاجاً شاملاً مخصصاً ومصمماً خصيصاً لتلبية احتياجاتك.
هدفنا هو تخفيف الضغط النفسي والجسدي على حد سواء.
علاج الألم متعدد الوسائط
ما هو علاج الألم متعدد الوسائط؟
علاج الألم متعدد الوسائط هو نهج متعدد التخصصات لعلاج الألم.
فهو يأخذ في الاعتبار العوامل الجسدية والعقلية والعاطفية والاجتماعية.
ونظرًا لأن الألم المزمن غالبًا ما ينتج عن مجموعة من العوامل المختلفة، فإن هذا النوع من العلاج مناسب بشكل خاص.
وهو يستند إلى النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي للألم.
كيف يتم الجمع بين الأساليب العلاجية المختلفة لضمان فعالية علاج الألم؟
يجمع علاج الألم متعدد الوسائط بين طرق مختلفة لعلاج الألم بشكل شامل.
يتم الجمع بين الأدوية والعلاج الطبيعي والدعم النفسي وغيرها من الطرق من أجل تخفيف الألم بأفضل طريقة ممكنة.
ما هي التخصصات التي تشارك في علاج الألم متعدد الوسائط؟
يعمل فريق متعدد التخصصات معًا في علاج الألم متعدد الوسائط.
وغالبًا ما يشارك أخصائيون (مثل طب الأعصاب وجراحة العظام والتخدير) وأخصائيو العلاج الطبيعي والمعالجون المهنيون والأطباء التكميليون.
يتيح هذا التعاون علاجاً شاملاً وفعالاً للألم.
علاج الألم في العيادات الخارجية
كيف يعمل علاج الألم في العيادات الخارجية؟
في علاج الألم في العيادات الخارجية، يمكن للمرضى الاستفادة من تدابير العلاج المختلفة دون دخول المستشفى.
في العيادة الخارجية لعلاج الألم، تتاح لهم الفرصة لتلقي علاج فردي مصمم خصيصاً لاحتياجاتهم في بيئة مريحة.
ما هي مزايا العلاج في العيادات الخارجية مقارنة بالعلاج داخل المستشفى؟
يوفر علاج الألم في العيادات الخارجية ميزة عدم اضطرار المرضى إلى مغادرة محيطهم المألوف.
يمكنهم مواصلة حياتهم اليومية ولا يرتبطون بالإقامة في العيادات الداخلية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن التخطيط للعلاجات بمرونة وتخصيصها حسب الاحتياجات الفردية لمرضانا.
ما هي خيارات العلاج المتوفرة في العيادات الخارجية؟
تتوفر لك العديد من العلاجات المختلفة كجزء من علاج الألم في العيادات الخارجية في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان.
وتشمل هذه العلاجات أولاً الفحص الطبي الشامل من أجل وضع خطة علاجية مناسبة.
كما تشمل العلاجات الأخرى العلاج بالتضخيم وفقاً للدكتور نور، وهو علاج كهربائي خاص لتخفيف الآلام، بالإضافة إلى التمارين الرياضية العلاجية في شكل تمارين حركية فردية.
كما يشمل العلاج بالترددات المنخفضة مع نبضات التيار الخفيفة والعلاج بالليزر منخفض المستوى، حيث يتم استخدام الضوء لتعزيز الشفاء.
يمكن أيضاً استخدام العلاجات اليدوية التي تعزز الحركة والتمديدات لتخفيف الضغط على العمود الفقري.
علاج الألم داخل المستشفى
متى يكون علاج الألم داخل المستشفى منطقيًا؟
يكون علاج الألم للمرضى الداخليين مفيدًا بشكل خاص عندما يعاني المرضى من آلام مزمنة لا يمكن علاجها بشكل كافٍ في العيادات الخارجية.
ويشمل ذلك، على سبيل المثال، آلام الأعصاب وآلام أسفل الظهر الناجمة عن انفتاق أو انتفاخ الأقراص وهشاشة العظام وداء العظم الغضروفي ومرض شيرمان والأمراض الروماتيزمية.
كيف تعمل إقامة المرضى الداخليين لعلاج الألم؟
تبدأ إقامة المرضى الداخليين في المركز الطبي للجامعة الوطنية لحقوق الإنسان بفحص طبي مفصّل، والذي يُستخدم كأساس لخطة علاج فردية.
يتم إجراء فحوصات منتظمة أثناء الإقامة لمراقبة التقدم وتعديل العلاج إذا لزم الأمر.
يعتمد العلاج على مزيج من العلاج البدني والتكميلي والحركي والعقلي.
ما هي مزايا علاج المرضى الداخليين مقارنة بعلاج المرضى الخارجيين؟
يستفيد المرضى من الإقامة في فندق NUHR، الذي يوفر بيئة مريحة ومريحة.
وبالإضافة إلى العلاج الطبي، يتم توفير إقامة كاملة ويمكن للمرضى التركيز بشكل كامل على تعافيهم دون تشتيت انتباههم عن الحياة اليومية.
علاج الألم الجراحي
ما هو علاج الألم الجراحي ومتى يتم استخدامه؟
يستخدم علاج الألم الجراحي تقنيات تؤثر مباشرةً على الأعصاب أو الجهاز العصبي، والتي يمكن أن تخفف الألم أو تقضي عليه.
تُستخدم هذه الأساليب عندما لا تكون العلاجات الأخرى فعالة بما فيه الكفاية أو عندما يكون الألم شديداً جداً.
وتشمل هذه الإجراءات حصار الأعصاب أو الضفائر العصبية وكذلك استخدام مضخات الأدوية أو أجهزة التحفيز الكهربائي.
يُستخدم علاج الألم الجراحي بشكل خاص في حالات الألم المزمن الذي يصعب علاجه أو آلام الأورام أو بعد جراحة الظهر.
ما هي الطرق الجراحية المتاحة لتخفيف الألم؟
هناك العديد من الطرق الجراحية لتخفيف الآلام، والتي تُستخدم بشكل خاص للألم المزمن والذي يصعب علاجه.
أحد الخيارات هو علاج الألم داخل القراب، حيث يتم إعطاء مسكنات الألم مباشرة في الحبل الشوكي لتخفيف الألم الشديد بشكل خاص.
وهناك طريقة أخرى هي تحفيز الحبل الشوكي (SCS)، حيث يتم إدخال مسابر كهربائية بالقرب من الحبل الشوكي لقطع انتقال إشارات الألم.
غالباً ما يُستخدم هذا العلاج في علاج آلام الظهر المزمنة أو الألم الوهمي بعد عمليات البتر.
يعمل التحفيز المستهدف تحت الجلد (STS) بطريقة مماثلة، ولكنه يُستخدم بشكل أساسي لآلام الظهر أو صداع التوتر أو ألم العصب الثلاثي التوائم.
هناك طريقة إضافية هي العلاج بالترددات الراديوية، حيث يتم “شل حركة الأعصاب” عن طريق التطبيق المستهدف للحرارة، مما يوقف انتقال الألم.
وهو بديل آمن للتدخلات الكيميائية.
هل هناك أي مخاطر أو آثار جانبية للإجراءات الجراحية؟
نعم، كما هو الحال مع جميع التدخلات الطبية، هناك مخاطر وآثار جانبية مع علاجات الألم الجراحية، على سبيل المثال:
- التهابات في موقع الحقن
- نزيف أو ورم دموي
- تلف الأعصاب أو الشلل
- التموضع غير الصحيح للأجهزة مثل المضخات أو المحفزات
- الآثار الجانبية للأدوية المعطاة (مثل المواد الأفيونية)
علاج الألم بالأدوية
ما الدور الذي تلعبه الأدوية في علاج الألم؟
تلعب الأدوية دوراً خاصة في حالة الألم طويل الأمد أو المزمن.
فهي تعمل على تخفيف الألم، ولكنها لا تحل محل الأساليب الهامة الأخرى مثل العلاج الطبيعي.
لا تقضي مسكنات الألم وحدها في كثير من الأحيان على الأسباب أو العوامل المصاحبة لها مثل الإجهاد الذهني أو اختلال العضلات.
ينصب التركيز على إيجاد توازن مثالي بين تخفيف الألم الفعال والآثار الجانبية المقبولة.
ما هي الأدوية المستخدمة في علاج الألم؟
يتم استخدام العديد من الأدوية في علاج الألم، والتي يتم تصنيفها حسب شدة الألم.
وقد وضعت منظمة الصحة العالمية (WHO) مخططاً بسيطاً لهذا الغرض:
- تُستخدم مسكنات الألم غير الأفيونية عادةً للألم الخفيف، مثل الصداع أو آلام العضلات.
وتشمل الأدوية الشائعة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. - إذا كان الألم أكثر حدة، مثل الألم المعتدل، يتم استخدام المسكنات الأفيونية الضعيفة مثل الترامادول مع مسكنات الألم غير الأفيونية.
يساعد هذا المزيج في السيطرة على الألم بشكل أفضل. - إذا كان الألم شديدًا جدًا، كما يمكن أن يحدث بعد الإصابات الخطيرة أو العمليات الجراحية على سبيل المثال، يلزم استخدام المسكنات الأفيونية القوية مثل المورفين.
وغالباً ما تستخدم هذه المسكنات بالإضافة إلى المسكنات غير الأفيونية.
كيف تؤثر الأدوية على إدراك الألم؟
تؤثر الأدوية على إدراك الألم لأنها تمنع أو تغير انتقال أو معالجة إشارات الألم في الجهاز العصبي.
وغالباً ما يحدث ذلك من خلال التأثير على الناقلات العصبية في الدماغ والحبل الشوكي.
من أجل تقليل الآثار الجانبية، عادةً ما يتم البدء بجرعات منخفضة وزيادتها تدريجياً حتى يتم تحقيق التوازن الأمثل بين تخفيف الألم والقدرة على التحمل.
ما الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث؟
الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للأدوية المسكنة للألم هي
- التعب
- الدوخة
- الغثيان
- مشاكل الجهاز الهضمي (مثل الإمساك مع المواد الأفيونية)
الدرونابينول لعلاج الألم والقنب
ما الدور الذي يلعبه الدرونابينول في علاج الألم؟
الدرونابينول هو شكل صيدلاني من رباعي هيدروكانابينول (رباعي هيدروكانابينول).
وغالباً ما يستخدم لمرضى الآلام المزمنة عندما لا تكون العلاجات التقليدية فعالة بما فيه الكفاية.
ويشمل ذلك المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطان أو التصلب المتعدد أو آلام الأعصاب المزمنة.
يستخدم الدرونابينول في المقام الأول لتخفيف الألم وفقدان الشهية والغثيان.
كيف يعمل الدرونابينول وما هي أنواع الألم المناسبة له؟
يعمل الدرونابينول على نظام إندوكانابينويد في الجسم، والذي يؤدي دوراً مهماً في تنظيم الألم والالتهاب والعمليات الفسيولوجية الأخرى.
من خلال تنشيط مستقبلات القنب (خاصةً مستقبلات CB1 و CB2)، يؤثر الدرونابينول على إدراك الألم، ويؤدي إلى استرخاء العضلات ويمكن أن يكون له تأثيرات مسكنة.
وهو فعال بشكل خاص لألم الاعتلال العصبي (ألم الأعصاب) والحالات التشنجية مثل تلك المرتبطة بالتصلب المتعدد.
هل هناك اختلافات بين الدرونابينول والأدوية الأخرى التي تحتوي على القنب؟
يحتوي الدرونابينول على التتراهيدروكانابينول النقي، بينما تحتوي الأدوية الأخرى التي تحتوي على القنب مثل Sativex على كل من التتراهيدروكانابينول واتفاقية التنوع البيولوجي (الكانابيديول).
إن التتراهيدروكانابينول له تأثير نفساني، في حين أن الكانابيديول له خصائص مضادة للالتهابات ومهدئة دون التسبب في تأثيرات نفسية.
كيف يستخدم القنب في علاج الألم؟
يستخدم القنب بشكل أساسي لعلاج آلام الأعصاب وحالات التشنج.
يمكن للمرضى استخدام أشكال مختلفة من مستحضرات القنب، مثل قطرات الدرونابينول أو بخاخ النابيكسيمول أو المستخلصات الزيتية الكاملة.
ما هي الدراسات والنتائج العلمية المتوفرة حول فعالية القنب في علاج الألم؟
لا تزال الأدلة العلمية على فعالية القنب في علاج الألم في مرحلة التطور، ولكن هناك بالفعل بعض الدراسات التي تؤكد وجود تأثير مسكن للألم لأنواع معينة من الألم.
تُظهر الدراسات فوائد معتدلة للقنب، خاصة بالنسبة لآلام الاعتلال العصبي التي يصعب علاجها.
هل القنب مناسب لجميع أنواع الألم؟
القنب غير مناسب لجميع أنواع الألم.
في حين أنه واعد في علاج آلام الاعتلال العصبي والتشنج، إلا أنه أقل فعالية في علاج الآلام الحادة وآلام الأنسجة مثل آلام العضلات أو الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
العلاج الطبيعي والعلاج بالتدريب الطبي والعلاج بالتدريب الطبي
كيف يدعم العلاج الطبيعي علاج الألم؟
يُعد العلاج الطبيعي جزءاً مهماً من علاج الألم.
وذلك لأن التمارين الرياضية أو التدليك أو التطبيقات الحرارية المستخدمة في العلاج الطبيعي تقوي العضلات والأوتار والمفاصل وتحسن الحركة.
وهذا يقلل من الآلام الحادة والمزمنة ويدعم عملية الشفاء.
ما هي التقنيات المستخدمة في العلاج الطبيعي لتخفيف الألم؟
يتم استخدام تقنيات مختلفة في العلاج الطبيعي، مثل
- العلاج اليدوي
- التدليك
- تمارين الإطالة
- العلاج بالبرودة والحرارة
- العلاج الكهربائي
- تمارين الحركة
كيف يمكن للعلاج الطبيعي أن يساعد في تخفيف الألم على المدى الطويل؟
يمكن للعلاج الطبيعي أن يخفف الألم على المدى الطويل من خلال تصحيح الاختلالات العضلية وتحسين الحركة وإدخال تمارين التقوية المستهدفة لتثبيت المفاصل.
من خلال التدريب المنتظم، يتعلم الجسم تحمل الألم بشكل أفضل، بينما يقلل نمو العضلات وتحسين وضعية الجسم من خطر الانتكاسات ونوبات الألم الجديدة.
ما هو العلاج بالتدريب الطبي وكيف يساعد في علاج الألم المزمن؟
العلاج بالتدريب الطبي هو برنامج تدريبي فردي خاضع للرقابة وتحت إشراف العلاج الطبيعي يُستخدم خصيصاً لإعادة التأهيل وعلاج الآلام.
وهو يعزز من نمو العضلات والحركة والقدرة على التحمل، وهو أمر مهم بشكل خاص للآلام المزمنة مثل آلام الظهر.
ما هي التمارين التي يتم إجراؤها في العلاج التدريبي الطبي؟
في العلاج بالتدريب الطبي، يتم إجراء تمارين مختلفة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفردية للمريض، مثل
- تمارين القوة
- تمارين التنسيق والتوازن
- تدريب التحمل
- التمارين الوظيفية
- تمارين مجانية باستخدام الثيراباند أو كرات التمرين أو تمارين الوزن الذاتي
ما الدور الذي يلعبه النشاط البدني في السيطرة على الألم؟
تعمل التمارين المنتظمة على تقوية الجسم وتنشيط الدورة الدموية وإنتاج مسكنات ألم طبيعية تسمى الإندورفين.
وهذا يساعد على جعل المفاصل أكثر مرونة ويقلل من الالتهاب ويقلل من الحساسية للألم.
تيارات أرسونفال
ما هي تيارات أرسونفال وكيف تعمل في علاج الألم؟
تيارات أرسونفال هي تيارات متناوبة عالية التردد خاصة تستخدم في العلاج الكهربائي.
وهي تعمل في نطاق يتراوح بين 100 كيلوهرتز إلى 400 كيلوهرتز ولا تولد تقلصات عضلية.
وبدلاً من ذلك، فإنها تعمل على الأنسجة من خلال الحرارة والتحفيز.
تساعد هذه التيارات على تحسين الدورة الدموية وتخفيف الألم ودعم التئام الأنسجة.
ما هي أنواع الألم التي تناسبها هذه الطريقة؟
تُستخدم التيارات الحارقة بشكل أساسي لأنواع الألم التالية:
- آلام العضلات والمفاصل المزمنة
- آلام الظهر وآلام الرقبة
- ألم الاعتلال العصبي
- الصداع النصفي وصداع التوتر
- ألم ما بعد الصدمة
هل هناك دليل علمي على فعالية تيارات أرسونفال؟
الأدلة العلمية على فعالية تيارات أرسونفال في علاج الألم محدودة.
وفي حين تشير بعض الدراسات إلى وجود تأثيرات إيجابية، لا سيما فيما يتعلق بتحسين الدورة الدموية وتخفيف الآلام من خلال التأثيرات الحرارية، إلا أن هناك نقص في الدراسات السريرية واسعة النطاق وعالية الجودة التي تثبت الفعالية بوضوح.